‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات تربوية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات تربوية. إظهار كافة الرسائل

مفهوم الإشراف التربوي





الإشراف التربوي وهو عملية تعاونيّة لتطوير وتحسين العملية التعليميّة، تتم بين المشرف والمعلم، ولا يمكن أن تُثمر إلا بهذا التعاون والتظافر الذي هدفه تطوير المُعلم من خلال الأساليب الإشرافيّة التي يطرحُها المُشرف على المعلم لتحقيق أكبر قدر من الفائدة للعمليّة التربويّة، ويُعرفه العلماء التربويون بأنّه تحريك وتحديد لمسار المُعلمين باستخدام ذكاء الطلاب. تطور مفهوم الإشراف التربويّ لقد تطور مفهوم الإشراف ابتداءً من القرن الماضي وحتى اليوم الحاضر، فقد كان المفتش التربويّ يهتم بشكل أساسيّ بمراقبة المعلمين وتحديد أخطائهم، وانتقادهم، وإلقاء الأوامر والتعليمات عليهم، والتعامل معهم على اعتبار أنّهم أدوات، إلاّ أنّ هذا التصور تغيّر لاحقاً ليصبح المعلم شريكاً في العملية التعليميّة التعلُّمية. كما أصبح عمل المشرف التربويّ يفرض اتباع المقاييس الديموقراطيّة، واحترام مشاعر المعلمين، والحوار معهم، فقد تحول دور المشرف التربويّ من التفتيش إلى التوجيه القائم على أُسس علميّة مُهمة لتكريس الحوار والنقاش التعاونيّ كأساس للعمليّة الإشرافيّة. مميزات عملية الإشراف التربوي استشاريّة، تقوم على احترام رأي كل من المعلم والطالب، وتهيئة فرص تعليميّة متكاملة. منظمة تعتمد على التخطيط. قياديّة، أيّ القدرة على التأثير في المعلمين والطلاب، لتنسيق جهودهم لتحسين العملية التعليميّة. تعاونيّة، يتعاون كل من المشرف ومدير المدرسة والمعلم لإنجاح العملية التربوية. مستمرة، تتم على مدى العام الدراسي. إنسانيّة، تهدف إلى الاعتراف بقيمة الفرد. شاملة، تهتم بالعوامل المؤثرة في سير العمليّة التربويّة. تتألف من مجموعة النشاطات التربويّة المختلفة.
أساليب الإشراف التربويّ أساليب جماعية كالندوات، وورشات العمل، والدروس النموذجيّة. أساليب فردية، كالزيارات الصفيّة، واللقاءات الفرديّة بعد الزيارة. أمثلة على الإشراف التربوي الزيارات الصفية، بزيارة المشرف للمعلم في الصف أثناء إعطائه للدرس مع الطلاب، وهذه الطريقة شائعة، حيثُ يتم ملاحظة سير تنفيذ الدرس، وأخذ ملاحظات أوليّة عن أداء المعلم، ومستوى تحصيل الطلاب، ثم مناقشة المعلم حول فعاليات الدرس. اللقاءات، والاجتماعات التربويّة، ويقوم المشرف بعمل اجتماع أو لقاء مع المعلمين بهدف توجيههم وتحسين الأداء التربويّ لهم. ورشات العمل التربويّة، وتعني لقاء تربويّاً يخطط له المشرف، بحيث يضم عدداً من المعلمين لدراسة ومناقشة حل مشكلة معينة تواجههم أثناء الفصل الدراسيّ. الدروس النموذجيّة، ويقوم على تنفيذها المعلم المتميز، أو مشرف تربويّ أمام المعلمين، أو الطلاب بهدف إعطاء نموذج لطريقة التدريس. الاجتماع الفرديّ بالمعلم، وعادةً يكون بعد الزيارة الصفيّة للمعلم، وعلى المشرف عدم التعجل في مناقشة الدرس مع المعلم بل يلزم على المشرف أن يبقى فترة وجيزة وحدَه لترتيب أفكاره.




بقلم /سمر حسن سليمان

الاختبارات الوزارية في اليمن بين الواقع والطموح



                                                         * بقلم : عبد الوهاب أحمد الدار
*مدير الإدارة الفنية في التوجيه الوزاري



        تأتي الاختبارات التحصيلية للشهادتين الأساسية والثانوية لقياس مدى تحقق الأهداف التعليمية لدى أبنائنا الطلاب والطالبات خلال سنوات التُّعلم المختلفة في المراحل الأساسية والثانوية.
وكما هو معروف لدينا بأنَّ التَّحصيل العلمي والمعرفي تراكمي بداية من الصفوف الأولى حتى أواخر المرحلة الثانوية، وقد غابت عن أذهان الآباء والأمهات والمعلمين والطلاب قضية التحصيل التراكمي للمعرفة فأصبحت اختبارات النقل بمثابة الانتهاء من التَّحصيل العلمي لذلك العام الدراسي، ولا يلبث أن يأتي العام المقبل فتبدأ معلومات جديدة.
        وهنا ندرك بأنَّ الطلاب لم يتم تهيئتهم نفسياً ، وذهنياً ، وعلمياً ؛ لكي يدركوا قيمة ما يتعلموه وأن التَّحصيل العلمي يكون تراكمياً يبقى مع الطالب للتعلم اللاحق.
هذه الثقافة المغلوطة جعلت التعلم التراكمي السنوي ليس له قيمة في نفوس المتعلمين ، بل الوصول للشهادة والنجاح هو الهدف والغاية ، ويبدأ عام جديد ، ومعلومات جديدة ، ما تلبث أن تنتهي وتتلاشى في نهاية العام ، وهذا أحد الأسباب القوية جداً لوجود صعوبة وغموض في الاختبارات الوزارية للشهادة الأساسية والثانوية.
نشعر بالأسى والحزن لما نشاهده أثناء التنقل في المراكز الاختبارية في عموم المديريات والمناطق التعليمية من مظاهر الغش المختلفة : (دخول الكتب الدراسية، الهواتف الذكية، أوراق وبراشيم صغيرة بأشكال وألوان متعددة، بالإضافة إلى محاولات الغش من الأقران في نفس القاعات ، والابتزاز الذي يحدث من قبل بعض رؤساء المراكز والملاحظين ..... إلخ).
وعندما نتمعن جيداً في هذه القضية ، ونعمل الفكر فيها نتوصل إلى أنَّ القائمين على العملية التعليمة والتربوية هم أنفسهم منذ سنوات طويلة كمدراء ووكلاء مدارس، أو معلمين ومعلمات، أو موظفين إداريين في المناطق التعليمية ومكاتب التربية، ويتم اختيار رؤساء المراكز الاختبارية ونوابهم في عموم الجمهورية من هؤلاء، وكذلك الملاحظين، بل بعضهم اكتسب خبرة طويلة في عمله في المراكز الاختبارية لسنوات طويلة.
وعجباً أن نجد قيم وأخلاق المهنة قد تنهار عند بعضنا فنجده ضعيفاً جداً بما لا يتوافق مع خبرته الطويلة، وسيرته الحسنة التي عرف بها.
فنراه يتنصل عن المسؤولية الملقاة على عاتقه كتربوي ومعلم أجيال لسنوات طويلة ، فلا يقوم بعمله تجاه وطنه وأبناء أمته ، بل يتقاعس عن أداء الواجب بحجج واهية وضعيفة ، ويظل حبيس الجدران يشاهد ما يحدث في الميدان ، بل ينخرط في بث الإشاعات وانتقاد الواقع ، وتزييف الحقائق ، والنيل من العمل التربوي والتعليمي ، وينسى أنه يسئ إلى نفسه كتربوي أولاً، وإلى الجهة التي يعمل بها ثانياً، وأنَّه تنصل عن المسؤولية والأمانة الملقاة على عاتقه ، وعن القيام بواجبه في أحلك الظروف ، وترك المجال لغيره من العابثين والفاسدين لكي يحلوا محله ويقوموا بدوره.
وصنف آخر من التربويين ضعفت نفسيته ، وانهارت قيمه وأخلاقه ، فتراه يمد يديه إلى بضعة نقود تحت مبررات واهية وسخيفة لا تنسجم مع ما يحمله من رسالة سامية كمعلم للقيم والأخلاق، ويساعد على عملية الغش في الاختبارات الوزارية ، وينسى أنَّه قبض تلك النقود ثمناً لقيمه ، ودينه ، ومكانته التربوية ، وخبرته الطويلة.
أمَّا الطلاب فينظرون إليه بنظرة احتقار وازدراء لمن كان يعلمهم القيم والأخلاق، وأصبح مثلهم الأعلى بهذه الصورة المحتقرة والضعيفة والواهية، والتي لن يجني منها سوى العار،  والنظرة السيئة ،وفوق ذلك كله غضب الله ومقته.
ونحن عندما نشخص الواقع لا بد أن نضع جملة من الحلول والمقترحات والتي يمكن أن تعالج الوضع القائم الآن ، وكذلك للأعوام القادمة بإذن الله، وهي كالتالــــــي:
       1            التهيئة النفسية والذهنية ، لأبنائنا الطلاب والطالبات ، والاهتمام بالتحصيل العلمي في كل المراحل الدراسية ، وبيان قيمة ما يتعلمه الطلاب وارتباطه بالتعلم اللاحق.
       2            زيادة الوعي الأسري ، وذلك بالاهتمام بالأبناء ، ومتابعة التحصيل الدراسي، وعقد الندوات والورش لمجالس الآباء والأمهات على مستوى المديريات ،ويتم فيها التركيز على القضايا السلبية ، وكيفية التخلص منها.
       3            تفعيل دور اللجان الأمنية المخصصة للقيام بالعمل الأمني في المراكز الاختبارية قبل شهرين على الأقل من بدء الاختبارات الوزارية من خلال المحاضرات، والندوات ،والمنشورات الهادفة ، وبيان قيمة العمل الأمني وأهميته ، وتوضيح المهمة التي سيقومون بها .
       4            تفعيل دور الإعلام التربوي والذي كان غائباً تماماً هذا العام سواء على مستوى الوزارة ، أو مكاتب التربية والمديريات ، وذلك من خلال الإذاعات المدرسية الهادفة ،والنشرات التربوية، والمطويات الإعلامية، وتهيئة الميدان للاختبارات الوزارية وأهمية التحصيل العلمي.
       5            تفعيل دور الإعلام الرسمي بكافة أنواعه :المقروء ، والمسموع ، والمنظور، وعقد اللقاءات والندوات ، واستضافة المتخصصين من التربويين، وإنتاج البرامج، والفلاشات والإعلانات الهادفة.
       6            عقد الورش التربوية لرؤساء المراكز الاختبارية ونوابهم ومن يعملون بكنترولات المراكز الاختبارية من قبل شهر من بداية الاختبارات؛ لزيادة النمو المعرفي والعملي من أجل تجويد العملية الاختبارية.
       7            قيام الإدارة العامة للاختبارات في الوزارة ، وإدارات الاختبارات في المحافظات بواجبها في متابعة المتقدمين للاختبارات الوزارية منذ وقت مبكر، وأن يتم تحديث قاعدة البيانات بطريقة حديثة ، ومما لاحظناه هذا العام أن بعض المتقدمين للاختبارات الوزارية تم عمل لهم بطاقات تقدم أيام الاختبارات وبعضم التحق بالاختبارات بدون أرقام جلوس ؛ مما سبب العشوائية في الميدان التربوي ،وظهور اختلالات عديدة بسبب عدم ضبط عملية التقدم للاختبارات الوزارية ،وإجراء الفحص للوثائق منذ وقت مبكر ٍوفق آلية معينة ومزمنة ؛ لكي يتسنى للجهات المعنية في المحافظات من معالجة تلك الحالات.
       8            ضبط عملية التنقل للطلاب بين المحافظات، حيث يتم نقل الطلاب في الشهادة الأساسية والثانوية إلى محافظات ومديريات معينة؛ من أجل الحصول على معدلات مرتفعة من خلال عملية الغش الكبير، والتي عرفت بها تلك المناطق ، وهذا معروف منذ سنوات طويلة. وللأسف نجد تلك الأوامر صادرة من قيادات تربوية عليا في مكاتب التربية في المحافظات ومن شخصيات اعتبارية في قيادة الوزارة، وقد مثل هذا العام الدراسي 2017م أعلى نسبة من عملية التنقل بين المحافظات.
       9            تفعيل دور المجالس المحلية ومنظمات المجتمع المدني من خلال إقامة البرامج والورش الهادفة وزيادة الوعي الوطني بأهمية التحصيل العلمي ، وخطورة ظاهرة الغش على المجتمع ، والنتائج السلبية والوخيمة لتلك الظاهرة ، وأن يكون للمجالس المحلية والشخصيات الاجتماعية والاعتبارية دوراً كبيراً ورافداً للجهات التربوية ، وسنداً لها ؛ لكي تقوم بواجبها على أكمل وجه .

وفي الأخير نأمل أن نتغلب على الصعوبات والمعوقات ، وأن نستشعر المسؤولية والأمانة الملقاة على عاتقنا جميعاً ، وأن نقوم بواجبنا نحو أمتنا وطننا ، وأن يسعى الجميع لما فيه المصلحة العامة ، وأن العمل التربوي والتعليمي يعتبر من أقدس الأعمال وأقربها إلى الله كيف لا ، وهي تتعلق بالتنشئة والتعليم والتربية لفلذات أكبدانا جيل اليوم ورجال المستقبل والذين سيكون منهم :الطبيب، والمعلم ، والمهندس ، والقاضي ، والوزير ، والرئيس....إلخ



مشكلات المعلم الجديد أو المنقول من مدرسة إلى أخرى .




هناك بعض المشكلات المهنية التي تواجه المعلم المنقول من مدرسة إلى أخرى  ، أو المعلم الجديد نظراً لقلة خبرته في المجال التعليمي الميداني ؛ على الرغم من امتلاكه الجانب المعرفي  ولا بد أن يتزود المعلم بالأساليب التي تزيد من المناعة القوية ضد هذه المشكلات التي قد تعترض العمل الميداني للمعلم مع مرور الزمن ، ومن أهم هذه المشكلات التي قد تعترض المعلم  :
1 ـ الشعور بالغربة .  2 ـ المواجهة الأولى للطلاب .  3 ـ المهام الروتينية الإدارية .
4 ـ توفير المواد والأدوات والأجهزة التعليمية .
أولاً : الشعور بالغربة .
قد يشعر المعلم بالأيام الأولى من وجوده داخل المدرسة بالغربة في ذلك المكان غير المألوف ،  والجديد عليه ؛ بسبب جهله بمكونات المبنى المدرسي ومرافقه ، وأيضا ًعدم معرفته بالأشخاص المتواجدين في تلك البيئة التعليمية من معلمين وطلاب وإداريين ، وعدم معرفته بميولهم وانطباعاتهم ، ويعاني المعلم من صعوبة التواصل والاتصال داخل البيئة المدرسية .
وهناك بعض المقترحات التي يمكن أن تزيل الشعور بالغربة وتخلف بيئة تعليمية نشطة وناجحة يستطيع المعلم أن يستثمر طاقاته وامكانياته وأن يستفيد ممن هم حوله ومن تلك المقترحات ما يلي :
1 ـ التعرف بأسرع وقت ممكن على الأشخاص وأسمائهم  ؛ بغرض الاستفادة منهم ، ومن خبراتهم ،  والتقرب بشكل سلس،  وسهل بعيد عن التكلف .
2 ـ  إدماج نفسه في أنشطة مختلفة تقام في المدرسة ، وكذلك القيام بأنشطة يشرف عليها شخصيا ً ، وبشكل فعال وجاذب  ؛ مما قد يتيح له تكوين علاقات واسعة ، وصداقات كبيرة من الأشخاص المتواجدين حوله ، ومعرفة ميولهم وطباعهم ،  ومن ثم يستطيع المعلم التعريف بنفسه وتنمية مواهبه ، ومهاراته وبذلك ينتهي الشعور بالغربة داخل البيئة التعليمية .

ثانيا ً : المواجهة الأولى .
يعد اللقاء الأول بالطَّالب مهماً جداً ، ويترك انطباعات ذهنية ونفسية مهمة لدى الطلاب ، ولذلك يجب على المعلم الناجح أن يقوم بالتخطيط  لذلك اللقاء وأن يحشد كل الامكانيات من (تخطيط ، وأنشطة ،  ووسائل ، وأساليب ، ووسائل مختلفة) ،  لكي يكون اللقاء الأول ممتعاً، ومشوقاً ، وهادفا ً، وجاذباً للطلاب ، وعليه تبنى العلاقة الإنسانية والمهنية بين المعلم والطلاب . وهناك الكثير من الطرق التي تجعل اللقاء الأوَّل ممتعاً ، ونافعاً ، ومؤثراً ،  ومن هذه الطرق ما يلي :
1 ـ ابدأ اللقاء الأوَّل بالتعريف بنفسك بطريقة تخلو من السلطة والقوة والتعالي ، والتعرف على طلابك على هيئة نشاط أو لعبة مثل :  ( خيوط العنكبوت ـ رمي الكرة ..... وغيرها ) .
2 ـ حدث الطلاب عن مادتك التعليمية التي سوف يدرسونها خلال العام الدراسي بطريقة تجعلهم يحبونها ، ويشعرون بأهميتها ، وأخبرهم أنهم سوف يكتسبون الكثير من المعارف والمهارات والقيم والاتجاهات والتي سوف تساعدهم على صقل شخصياتهم في الجميع الجوانب .
3 ـ الابتسامة والبشاشة مفتاح القلوب .
4 ـ التعزيز اللفظي وغير اللفظي للطلاب مما يجعل الطلاب يكررون السلوك المحمود مرة أخرى .
5 ـ وضع بعض التعليمات الهامة حول كيفية التعامل معهم ومع الادارة المدرسية وبين الطلاب أنفسهم .
6 ـ أن يُستغل جزء من الحصة الدراسية  لتقديم موضوعا معينا ً من المنهج الدراسي كمراجعة  ، أو طرح موضوعاً مهماً للطلاب .
7 ـ تمكُّن المعلم من مهارات التخطيط ، والتنفيذ ، والتقويم ، تجعل اللقاء الأوَّل مع الطُّلاب ممتعاً وجاذبا ً لهم ،ويكوِّن لدى الطلاب صورة رائعة ممزوجة بالاحترام ،والتقدير للمعلم  ،وللمادة التعليمية ، وهو يعتبر من وسائل ضبط الصف .  

ثالثا ً :  التعامل مع المهام الروتينية في المدرسة :
تعتبر المهام الروتينية في المدرسة مهمة جداً ، وعليها يقوم النظام المدرسي ، ومن المهم أن يتمتع المعلم بمهارة التعامل مع المهام الادارية ، ومهام المعلم ، وأن يتقنها بطريقة متميزة ، وهي لا تقل أهمية عن المهارات التدريسية ومن تلك المهام .
1 ـ التوقيع على حافظة الدوام .
2 ـ كشوفات الحضور والغياب
3 ـ التعرف على أسماء الطلاب ومعرفة ميولهم واتجاهاتهم .
4 ـ  التركيز على الدخول والخروج من الفصل .
5 ـ التدرب على صياغة التقارير والاختبارات الشهرية والنهائية وتصميمها بشكل متميز
6 ـ فهم وتطبيق التعميمات الادارية والمشارطة في صياغتها  وطرح بعض التعديلات المناسبة
7 ـ اتقان مهارة التخاطب الشفهي والكتابي مع الطُّلاب ، وإدارة المدرسة ، وأولاء الأمور.  
8 ـ تصميم كشوفات خاصة بالبيئة الصفية  ، والتي تخص الاحتياجات والمتطلبات الصفية ، من : كتب  ، وأدوات مدرسية ،  ووسائل ، وغيرها .
9 ـ  تبليغ إدارات المدارس في حالة الغياب عن المدرسة ؛ لكي يتم اتخاذ اللازم وتدبير البديل لتغطية  الغياب .
10 ـ المشاركة الفاعلة في الاجتماعات المدرسية .

رابعا ً : توفير الأدوات والمواد اللازمة للتدريس.
يحتاج المعلم للكثير من الأدوات والأجهزة اللازمة لكي يقدم مادة التعليمية بشكل ممتع ، ومشوق ، وتصبح البيئة التعليمة جاذبة ً للطلاب وليست منفرة  ، ولا بد أن يتعرف المعلم على احتياجاته من تلك الأدوات للتغلب على الصعوبات التي قد تعترض العملية التعليمية ومن ذلك :
1 ـ تقديم طلبات إلى إدارة المدرسة بضرورة الحصول على المنهج الدراسي ، والأدلة التعليمية ، والجدول المدرسي والسجلات الخاصة بالطلاب .
2 ـ زيارة غرفة الوسائل التعلمية للاطلاع عليها ومعرفة الوسائل الناقصة وتجهيزها .
3 ـ الاستفادة من الزملاء في المدرسة بطريقة استخدام بعض الأدوات والأجهزة المتوفرة.
4 ـ تقديم طلب إلى إدارة المدرسة بالاحتياجات التدريبية في جوانب القصور،  والتي يشعر المعلم أنه بجاجة إلى تطويرها



أ / عبد الوهاب الدار

11 ذو الحجة 1436هـ    الموافق / 25/9/2015م

مدير المدرسة ودوره المنشود





يُعد مديرُ المدرسةِ الأبُ الرَّوحي في المؤوسسة التَّربويَّة ، ورائدُ العمليَّةِ الإداريَّةِ في المدرسة
والإدارةُ تعني بمفهومها البسيطِ : حسن استغلال الموارد البشريَّة والماديَّة من أجلِ الرُّقي الإداري، وتقديم خدمة تعليميَّة متميَّزة باعثة للرضا من الجميع.
لمديرِ المدرسةِ مهام ٌعديدة ٌ ، ومجالاتٌ متنوعةٌ داخل المؤوسسة التَّعليمية متعلقة بالمبنى المدرسيَّ ، والمعلمين ، والطُّلاب ، والمناهج الدراسيَّة ، والأنشطة ، والاختبارات، وغيرها من المجالات التي يُمكن أن يضع لها التَّصورات ، والأهداف العامة ، والأهداف التفصيلية ، والتي يسعى إلى تحقيقها خلال العام الدراسي.
ولابد أن تتوافر في مديرِ المدرسة ِ كفاياتٌ متعددةٌ ، مثل : كفايات شخصيَّة ، ومهنيَّة وتخطيطيَّة ، وفنيَّة ... إلخ ، وهذه الكفايات تمكِّنه من إدارة العمليَّة التَّربوية ، والتَّعليمية بكفاءة عالية ، وخبرة واسعة ، ويتمكَّن من وضع الأشياءِ في مواضعها الصَّحيحة ، مُعالجاً لكافة جوانب القصور ، والتي تحتاج إلى تقويم وتغذية راجعة مستمرة ، وأن يكون قدوةً حسنةً داخل المؤوسسة التربويَّة من حيث : الإخلاص ، والتَّفاني في العمل ، والأخلاق العالية ، والانضباط الوظيفي ، والثقافة الواسعة ، وأن يقوم بتفويض الصَّلاحيات على الإداريين والمشرفين ، وأن يخلق جواً ملائماً للعمليَّة التَّعليمية ، ويجب عليه أن يستغل إمكانيات الكادر التَّربوي لديه في مجال تخصصهم ، ويعمل على تطوير قدراتهم المهنيَّة من خلال تنظيم الدَّورات التَّدريبيَّة ،والاجتماعيات المفيدة والهادفة.
مديرُ المدرسة ( موجهٌ مقيمٌ ) داخل المدرسة ؛ لذلك من الضَّروري أن يقوم بتطوير ذاته في المجال التَّربوي والإداري ، من خلال الاطلاع على كل ما هو جديد في مجال عمله عن طريق النَّشرات التَّربويَّة ، ومواقع التَّواصل الاجتماعي ، ومواقع الإنترنت المفيدة ، وباقتناء الكتب المفيدة ، وحضور الورش ، والدورات التدريبية التخصصيَّة ؛ لكي يستطيع أن يقدِّم التغذيةَ الراجعةَ المناسبة ، ومعالجةَ جوانبِ القصورِ. 
وفي الأخيرِ نوجُهُ لك أيُّها المديرُ الرائعُ رسالة ًمهمةً ، ونحنُ نحتفي بعيد ِالمعلمِ ، أنَّ المهمةَ والرسالةَ الَّتي تحملُها عظيمةٌ وكبيرةٌ ، فأنتَ لست مسؤولاً عن أشخاصٍ محدودين بل هناك آلافٌ الأشخاصِ يحتويهم سُورُ مدرستِك ، وهناك من خلفِ ذلك السُّورِ المجتمع ُ برمته ، كلُهم ينظرون إليك ، وينتظرون منك أعمالاً عظيمة ، كيف لا وقد وضعوا بين يديك فلذات أكبادهم ، لذلك نحن على ثقة بأنَّك تقدِّر حجم تلك المسؤولية الَّتي حظيت بها ، والأمانة الملقاة على عاتقك ، وأنَّك سوف تترك بصماتك الإيجابية في كلِ مكان ٍ. 
وكُن كما قال الشَّاعرُ العربيُ :  
وكن رجلاً إن أتوا بعده .... يقولون : مرَّ وهذا الأثرْ.


قناة الإشراف التربوي في اليمن


الموجه التقليدي والموجه الحديث

الموجه (المشرف )التقليدي.
سماته:
1- الزيارة المفاجئة.
2-
يعتقد أنه يعرف والمعلم لا يعرف.
3-
يستند على النزعة السلطوية.
4-
يتصيد الأخطاء.
5-
زيارته تنتهي برفع التقرير.
6-
يقتصر على الزيارة الصفية.
الموجه (المشرف ) الحديث.
سماته :
1-إشراف وتدريب.
2-
تغذية راجعة.
3-
مساعدة المعلم على النمو المهني.
4-
يخطط لزيارته.
5-
توجيه مدخلات التعليم .
6-
يستند على الخبرة والتأثير.
7-
يقوم على أن الجميع خبراتهم ناقصة.

البرنامج التعويضي لطلاب المرحلة الأساسية والثانوية للعام الدراسي 2015ـ 2016م



هو برنامج الهدف منه تعويض الطلاب عمَّا فقدوه من معارف ، ومهارات  ، وقيم  ، واتجاهات  ، كان من المفترض أن تؤخذ في النصف الثاني من العام الدراسي 2014ـ2015م ، ولكن نتيجة لما تمرُ به بلادنا من ظروف أجبرت وزارة التربية والتعليم على إيقاف العملية التعليمية في الجمهورية اليمنية أكثر من مرة خلال النصف الثاني من العام الدراسي المنصرم ؛ لذلك أرتأت وزارة التربية والتعليم أن يتم تحديد دروس من المنهج الدراسي الذي  لم يُدرس كبرنامج تعويضي ينفذ في بداية العام الدراسي الجدد ولمدة شهر فقط ؛ لأن تلك الدروس تحتوي على كفايات أساسية للتعليم اللاحق .
ونتيجة للأوضاع  المستمرة والمهددة للعملية التعليمية لم ينطلق البرنامج التعويضي كما كان مقررا له في بداية شهر أكتوبر وتم تأجيله لبداية شهر نوفمبر 2015م  ، ولذلك سوف تواجه العملية التعليمية عبءاً كبيرا ً نتيجة للتأخر في التقويم الزمني لوزارة  التربية والتعليم 2015ـ2016م ، وعليه نقترح التالي :
1 ـ أن يقوم الموجهون في مكاتب التربية والمناطق التعليمية بالاطلاع على دروس البرنامج التعويضي وتحديد الدروس المهمة جداً والتي تعتبر كفايات أساسية للتعليم اللاحق .
2 ـ أن يقوم المعلمون بتدريس تلك الدروس التي تم الاتفاق عليها خلال أسبوعين فقط بداية من شهر نوفمبر 2015م
وهذه المقترحات من أجل أن تبدأ المدارس بالمنهج الجديد وفق البرنامج الزمني المعدّ من قبل وزارة التربية والتعليم.











































اليوم الأول في المدرسة


اليوم الأول من العام الدراسي يعتبر مهما جدا ً لفلذات أكبادنا الصغار.
وعلى الوالدين أن يقوم أحدهم بمرافقة الأولاد للمدرسة وإشعارهم بالحنان الأسري حتى في المدرسة لأن الطالب الصغير ينتقل إلى بيئة أخرى لم يألفها بعد ولم يتعرف عليها .
لذلك ينصح خبراء التربية وعلماء النفس أن يقوم الأب أو الأم بمرافقة التلميذ الصغير للمدرسة وتعريفه بزملائه ومعلميه وعقد علاقة حميمة بين البيئة المدرسية وبين التلميذ، وتعريفه بمرافق المدرسة كالملعب والفصول الدراسية والمرافق الصحية وغيرها . 
وهذه الزيارة تعتبر مهمة جداً لغرس حب المدرسة وحب المعلم أو المعلمة في نفوس الطلاب .وقبل الزيارة المدرسية تكون التهيئة في البيت بشراء الأدوات المدرسية والملابس المخصصة للمدرسة وبعض اللعب التعليمية المشوقة وكل هذا له الأثر الكبير في نفوس الأطفال .
فهل هيأنا أبناءنا وفلذات أكبادنا لأول يوم في المدرسة ؟

التخطيط للتدريس





قد يجانب الصواب بعض الزملاء المعلمين حين يظنون أن التخطيط للتدريس إنما هو مجرد كتابة مجموعة من الأهداف السلوكية ومجموعة من الأساليب التعليمية أو هو مجرد كتابة موضوع الدرس في دفتر خاص يطلق عليه دفتر التحضير وقد خلق لديهم مثل هذا المفهوم الخاطئ للتخطيط اتجاهات سلبية نحو التخطيط للتدريس.
فالتخطيط للتدريس يمثل منهجًا وأسلوبًا وطريقة منظمة للعمل, أنه عملية عقلية منظمة هادفة تؤدي إلى بلوغ الأهداف المنشودة بفعالية وكفاية والتخطيط يمثل الرؤية الواعية الذكية الشاملة لجميع عناصر وأبعاد العملية التعليمية وما يقوم بين هذه العناصر من علاقات متداخلة ومتبادلة وتنظيم هذه العناصر بعضها مع بعضها بصورة تؤدي إلى تحقيق الأهداف المنشودة لهذه العملية المتمثلة في تنمية المتعلم فكرًا وجسمًا وروحًا ووجدانًا. والتخطيط للتدريس يعني الإعداد لموقف سيواجه المعلم وهذا يقودنا, إلى استنتاج يتعلق بعملية التخطيط في أنها ليست عملية روتينية إذ لا يستطيع المعلمون أن يتنبؤوا بسلوك التلاميذ في الموقف التعليمي كما أن المعلومات والمعارف في تغير دائم متأثرة بسرعة التغير في العصر الحاضر، ولعل هذا يجعل من التخطيط للتدريس أمرًا لازمًا وحتميًا للمعلم.
أهمية التخطيط للتدريس
التخطيط للتدريس من الأمور الضرورية واللازمة في العملية التربوية وفيما يلي بعض الجوانب التي توضح أهمية التخطيط للتدريس:
- يؤدي التخطيط للتدريس إلى مساعدة المعلم على مواجهة المواقف التعليمية بثقة وروح معنوية عالية.
- تؤدي عملية التخطيط إلى تنظيم عناصر الموقف التعليمي وتنظيم تعلم التلاميذ وتجنب المعلم العشوائية في التعليم.
- التخطيط للتدريس يؤدي إلى مساعدة المعلم على تجنب الكثير من المواقف المحرجة أو المواقف التي تؤدي إلى وقوع المشكلات الصفية.
- يساعد التخطيط للتدريس المعلم على النمو المهني المستمر.
- يوضح التخطيط للتدريس الرؤية أمام المعلم وبخاصة فيما يتعلق بتحديد الأهداف التعليمية ومحتوى هذه الأهداف والأنشطة  والإجراءات  التعليمية المناسبة لها واختيار أساليب التقويم الملائمة وتحديد الزمن المناسب مما يساعد في تحقيق أهداف عملية التعليم بسهولة ويسر.
- يؤدي التخطيط للتدريس إلى مساعدة المعلم للقيام بدوره في عملية تحسين وتطوير المنهج الدراسي ذلك لأن التخطيط يتطلب من المعلم القيام بعملية تحليل ودراسة للمنهج الدراسي والتعرف على  المواد التعليمية والمصادر التعليمية اللازمة لتنفيذ الأهداف التربوية وبالتالي فإن التخطيط يمثل أحد الفرص الهامة التي تؤدي لإثراء المنهج وتحسينه.
- يؤدي التخطيط للتدريس إلى مساعدة المعلم على اكتساب بعض المهارات اللازمة له خاصة في المجالات الرئيسية التالية:
- مهارات تحديد الاستعداد التعليمي للتلاميذ.
- مهارات تنظيم التلاميذ وتصنيفهم في مجموعة تبعًا للفروق الفردية بينهم.
- مهارات تحديد الحاجات التعليمية للتلاميذ.
- مهارات اشتقاق وتحديد الأهداف التعليمية وصياغتها على شكل نواتج.
- مهارات تحديد مصادر التعليم الجيد.
- مهارات الضبط الصفي وإدارة الصف بشكل عام.
- مهارات التغذية الراجعة والحصول عليها والاستفادة منها في تحسين تعلم التلاميذ.

مبادئ التخطيط للتدريس:
إن التخطيط للتدريس يمثل أحد المهارات المهمة التي ينبغي على المعلم اكتسابها وممارستها ذلك لأن دور المعلم في التخطيط يشبه دور المهندس الذي يقوم بإعداد المخططات والرسوم الهيكلية للبناء كما أن نجاح المعلم في تحقيق الأهداف التربوية المنشودة لعملية التعليم, يتوقف إلى درجة كبيرة على مدى واقعية الخطط ودقتها ووضوحها فالخطة التدريسية تمثل على قاعدة الارتكاز ومحور الانطلاق في العملية التربوية وفي إطار هذه المعطيات هناك ميادين أو شروط أو أسس ينبغي على المعلم مراعاتها في عملية التخطيط للتدريس:
- يجب أن توضع  خطة التدريس في ضوء الأهداف التعليمية المحددة.
- يجب أن تربط الإجراءات والأساليب والوسائل والمواد التعليمية التي تتضمنها الخطة بالأهداف التعليمية المحددة  وبالخبرات والنشاطات التعليمية وأن تتناسب هذه الإجراءات مع الأهداف والخبرات.
- يجب أن تربط أساليب التقويم وإجراءاته التي تتضمنها الخطة بالأهداف التعليمية والخبرات والأنشطة  والإجراءات التعليمية.
- ينبغي أن تراعى في الخطة الخصائص النمائية للتلاميذ وحاجتهم والفروق الفردية بينهم.
- ينبغي أن تكون الخطة ممكنة في ضوء الإمكانات المادية والزمنية المتاحة.
- ينبغي أن تكون الخطة ممكنة التحقيق والتنفيذ وينبغي الابتعاد عن وضع الخطط المثالية التي لا يمكن تنفيذها.
- يجب أن يراعى  في التخطيط للتدريس مبدأ تكامل الخبرات وتحقيق الاتصال والوحدة والتكامل بين كل خطة وبين الخطط السابقة.
- يجب أن تتصف عملية التخطيط بالشمول بمعنى أن تشمل العناصر والشروط والمتغيرات التي تحيط بالموقف التعليمي.
- ينبغي أن تتصف عملية التخطيط  بالمرونة والاتساع وإمكان التغيير.
مستويات التخطيط للتدريس:
يختلف التخطيط باختلاف الفترة الزمنية التي يتم على ضوئها تنفيذ الخطة فهناك تخطيط على مستوى حصة دراسية وتخطيط لشهر دراسي أو لفصل دراسي أو لسنة دراسية  ويمكن القول أن هناك مستويين للتخطيط هما:
1- التخطيط بعيد المدى مثل  الخطط السنوية والفصلية.
2- التخطيط قصير المدى مثل التخطيط  لحصة دراسية أو لأسبوع دراسي أو لوحدة دراسية.
أولا: التخطيط بعيد المدى (السنوي أو الفصلي)
يطلب من المعلم إعداد خطة سنوية يوضح فيها خطة سير العملية التعليمية على مدار العام الدراسي لتنظيم عمله في تنفيذ أهداف العملية التعليمية المتضمنة في مناهج المباحث المطلوب منه تعليمها وهكذا، فالخطة السنوية بمثابة دليل عمل للمعلم حيث يتضمن هذا الدليل الأهداف والخبرات والأساليب والإجراءات التعليمية وأساليب التقويم والفترة الزمنية للتنفيذ وأولويات العمل فهي تحدد للمعلم معالم الطريق  الذي سوف يسلكه على مدى العام الدراسي أما بالنسبة لعناصر هذه الخطة فيمكن تحديدها  على النحو التالي:

1- الأهداف الخاصة بالموضوع الذي يدرسه المعلم ويحب أن تنفذ هذه الأهداف على شكل سلوكي وأن تتصف بالشمول (المعرفية, المهارات, الاتجاهات) وأن تتصف بالتحديد.
2- الخبرات التعليمية التي تؤدي إلى تحقيق الأهداف السابقة (محتوى المنهج).
3- الإجراءات والأساليب والوسائل التعليمية والمواد التعليمية وتشمل هذه الإجراءات والأساليب والطرق التعليمية مثل المناقشة, المحاضرة, البحوث, التجارب الرحلات, الزيارات........... وتشمل الوسائل التعليمية مثل الأفلام والنماذج والخرائط والصور والرسوم....إلخ.
4- أساليب التقويم وأدواته التي تستخدم لقياس مدى تحقيق الأهداف.
5- تحديد الفترة الزمنية اللازمة للتنفيذ من حيث الكم والتوقيت (الأسبوع الأول من شهر.....).
ثانيًا: وضع الخطة اليومية:
لا تختلف الخطة اليومية عن الخطة السنوية في المبادئ والأسس أو العناصر التي تتضمنها وإنما تختلف هذه الخطة عن الخطة السنوية في أنه تتضمن أهدافًا تعليمية يمكن تحقيقها في حصة دراسية بينما تتطلب أهداف  الخطة السنوية فترة زمنية طويلة لتحقيقها وهي أيضًا تتضمن خبرات ونشاطات تعليمية محدده بالفترة الزمنية للتنفيذ وعناصر الخطة اليومية هي:  الأهداف  والخبرات التعليمية والإجراءات التعليمية وأساليب التقويم. وينبغي التأكيد على ضرورة ارتباط الأهداف السلوكية المحددة في الخطة مع الخبرات التعليمية  التي من شأنها أن تؤدي إلى اكتساب التلاميذ لهذه الأهداف وبأساليب التقويم التي تؤدي إلى التحقق من  مدى تعلم التلاميذ لهذه الأهداف. ويقترح على المعلم عند شروعه في التخطيط لحصة دراسية أو وحدة دراسية تتطلب أكثر من حصة دراسية مراعاة ما يلي:
- أن يقوم بتحليل دقيق للموضوع الدراسي لتحديد المفاهيم والقوانين والتعميمات والمبادئ الأساسية والخبرات التعليمية التي يتوقع من التلاميذ تعلمها والمهارات التي يتضمنها والاتجاهات التي يتوقع من التلاميذ اكتسابها ذلك لأن هذا التحليل يساعد المعلم في تحديد الأهداف التعليمية  للموضوع.
- أن يجيب المعلم على التساؤل الذي ينبغي عليه أن يطرحه على نفسه وهو: ماذا سيتعلم التلاميذ؟ فالإجابة على هذه التساؤل يمثل الأهداف التعليمية للموضوع أو للموقف التعليمي. وبالتالي فعلى المعلم تحديد الأهداف التعليمية للموقف التعليمي تحديد سلوكيًا حيث يراعي في كل هدف أن يكون مصوغًا على شكل سلوك يمكن ملاحظته وتقويمه وتنفيذه.
- أن يختار المعلم الخبرات التعليمية والنشاطات التعليمية المناسبة التي تشكل محتوى ومضمون هذه الأهداف.
- أن يقوم المعلم بتحديد الأساليب والإجراءات التعليمية بما في ذلك الوسائل التعليمية المناسبة.
- أن يحدد المعلم أساليب التقويم المناسبة لكل هدف تعليمي من الأهداف المحددة للموقف التعليمي.
- أن يحدد المعلم الفترة الزمنية المخصصة لتنفيذ كل هدف من الأهداف التعليمية في الحصة.
- أن يسجل المعلم ملاحظاته وآراءه في مكان مخصص في الخطة.
المراجع:
- محمد سيف الدين فهمي، التخطيط التعليمي.
- عبدالله عبد الدائم، التخطيط التربوي.
- إسماعيل صبري، التخطيط للتربية.
- مختار حمزة، تطور الاتجاهات في التربية.

* منقول بتصرف